"فايسبوكيون" يُبهذلون الوزير الداودي بعد أن إستباح الحرم الجامعي


20
بعد أن استباح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، بحماسة، لقوات الأمن، بولوج الجامعات والمعاهد العليا التابعة لوزارته، بالتدخل بمبادرة منهم، في حالة ما إذا وقع صراع بين الفصائل الطلابية داخل الجامعة، وفقا للمنشور الأخير الذي وقعه كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير الداخلية.
تحول الوزير الداودي، إلى مادة للسخرية والتهكم من طرف رواد المواقع الاجتماعية، التي رأت فيه حاكما عسكريا جديدا، حيت أظهرته في صورة وهو يرتدي لباسا عسكريا ويحمل عصا، معلقين على الأمر بالقول: "إن الجامعة مقبلة بأن تتحول إلى "ثكنة عسكرية"، وليست فضاءا للتحصيل العلمي، من المفترض أن يسود فيه الحوار والنقاش المعرفي".
يشار إلى أن الفضاءات الجامعية، كانت حتى في أحلك الظروف وفي عهد سنوات الرصاص والاغتيالات، لها حرمتها التي تمنع على السلطات الأمنية الدخول إليها، إلا بعد موافقة مسؤولي الجامعات الذي يتمتعون باستقلالية القرار، وباستشارة مع القوات الأمنية التي لها مهام محددة، وفي حالات الضرورة





Scroll to top